مكي بن حموش
1953
الهداية إلى بلوغ النهاية
وقال أبو إسحاق « 1 » : حقيقته الحكاية « 2 » . ومعنى يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ : الذي كان في الدنيا ينفعهم في القيامة « 3 » ، لأن الآخرة ليست بدار عمل ، ولا ينفع أحدا ( فيها ) « 4 » ما قال وإن أحسن ، ولو صدق الكافر ( وأقر « 5 » ) بما عمل ، وقال « 6 » : " كفرت " ( أو أسأت ) « 7 » ، ما نفعه . وإنما « 8 » الصادق ينفعه صدقه الذي كان منه في الدنيا ، ( لا ) « 9 » في الآخرة . قوله : لَهُمْ جَنَّاتٌ أي : لهم في الآخرة - بصدقهم في الدنيا - جنات مخلدين فيها « 10 » . رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ إذ « 11 » وفّى « 12 » لهم بوعده « 13 » . قوله : لِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ الآية [ 122 ] . المعنى : للّه - أيّها النصارى - ملك السماوات والأرض وما فيهنّ ، دون عيسى
--> ( 1 ) الظاهر من الطمس في " أ " أنها كما أثبت . ب ج د : ابن . ( 2 ) انظر : إعراب النحاس 1 / 534 . ( 3 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 243 و 244 . ( 4 ) ساقطة من ب ج د . ( 5 ) ب ج د : فاقر . ( 6 ) ب ج د : فقال . ( 7 ) مخرومة في أ . ج د : وابهات . ( 8 ) ب ج د : فإنما . ( 9 ) ساقطة من ب ج د . ( 10 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 244 . ( 11 ) مخرومة في أ . ( 12 ) مخرومة في أ . ج د : وافى . ( 13 ) ب ج د : بعهده . وانظر : تفسير الطبري 11 / 245 .